ابن سعد
292
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى صاحب بيت الضرب بدمشق : إن من أتاك من فقراء المسلمين بدينار ناقص فأبدله له بوازن . أخبرنا الوليد بن مسلم عن ابن ثوبان أن عمر بن عبد العزيز أخذ الصدقة من حقها وأعطاها في حقها . وأعطى العاملين بقدر عمالتهم عليها مثل ما يعطي مثلهم وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أقمت فريضة من فرائضه . أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال : حدثني عمرو بن مهاجر أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : كل واعظ قبله . أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم أن عمر بن عبد العزيز جعل العرب والموالي في الرزق والكسوة والمعونة والعطاء سواء غير أنه جعل فريضة المولى المعتق خمسة وعشرين دينارا . أخبرنا محمد بن مصعب قال : أخبرنا الأوزاعي عن عمرو بن مهاجر أبي عبيد قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول : لو كنت أؤدب الناس على شيء أضربهم عليه لضربتهم على القيام أول ما يأخذ المؤذن في الإقامة ليعدل الرجل 376 / 5 من عن يمينه ومن عن يساره . أخبرنا محمد بن مصعب قال : حدثنا الأوزاعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى أمراء الأجناد : ولا تركبن دابة في الغزو إلا أضعف دابة تصيبها في الجيش سيرا . أخبرنا عمر بن سعيد قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز استؤمر في البسط على العمال فقال : يلقون الله بخيانتهم أحب إلي من أن ألقاه بدمائهم . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : أخبرنا أبو المليح عن ميمون قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله : أما بعد فخل بين أهل الأرض وبين بيع ما في أيديهم من أرض الخراج فإنهم إنما يبيعون فيء المسلمين والجزية الراتبة . أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : أخبرنا أبو المليح عن ميمون قال : دخل عامل لعمر بن عبد العزيز عليه فقال : كم جمعت من الصدقة ؟ فقال : كذا وكذا . قال :